محمد شراد حساني الناصري

27

الحجامة شفاء لكل داء

مدخل إلى الحجامة قال طبيب الرحمة الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « إن في الحجم شفاء » « 1 » ان الناظر في مشاهد خلق الإنسان ، والتي تبدأ من النطفة الدقيقة بالصغر وتنتهي بخروج مخلوق سوي ، حسن الخلق يحمل قلبه الصغير نابض بالحب والشوق والعواطف ، وعقل للتفكير ، هذا المخلوق الذي يكبر وينمو ليكون عضوا فعالا على سطح الأرض ، وقد يترك في تاريخ البشرية ما لا تنساه الأجيال نعم . . الناظر في هذه الرحلة الشيقة لا يملك إلا أن يسجد خاشعا لله متضرعا . ان اللّه سبحانه جل وعلا اعطى لهذا الجسم الاعجاز الكبير والذي يتصف بدقة عالية جدا وتشعباد لا يستطيع حصرها بحيث نجد تشعباد الدورة الدموية وتبدأ من الشرايين والأوردة الكبيرة وتنتهي في الشعيرات الدموية والتي تتوزع في كل اجزاء الجسم من ابسط الأعضاء وبما تحمله من تعقيد . وبهذا يجعلنا ننظر بدقة هذا الخلق وما أعظم هذا الخالق .

--> ( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 484 دستورات طبية ، ح 11186 .